حملالصحة أثناء الحمل

كيف أخفف من غثيان الحمل

كيف أخفف من غثيان الحمل ، يعرف الغثيان علميًا بمرض غثيان الحمل صباحًا (بالإنجليزية: غثيان الصباح)، لكن حدوثه لا يقتصر على وقت الصباح، فقد يحدث في أي وقت من اليوم، ولكنه غالبًا ما يكون الصباح الأسوأ أخف أثناء النهار، ويكون طوله من اليوم تستمر عند بعض النساء الحوامل.

تختلف شدة الغثيان من امرأة إلى أخرى، وتعاني 75٪ من النساء الحوامل من الغثيان أو القيء في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
تجدر الإشارة إلى أن غثيان الحمل يبدأ عادة في حوالي الأسبوع الرابع من الحمل ويتوقف بين 12-14 أسبوعًا من الحمل.
ومع ذلك، قد تواجه واحدة من كل خمس نساء حوامل غثيانًا مستمرًا في الثلث الثاني من الحمل، وفي حالات قليلة قد يستمر الغثيان طوال فترة الحمل.

كيف أخفف من غثيان الحمل

كيف أخفف من غثيان الحمل
كيف أخفف من غثيان الحمل

غالبًا ما يُسأل ما إذا كان غثيان الحمل علامة جيدة، ويمكن الإجابة على هذا السؤال بمعرفة سبب الغثيان.
في الواقع، لم يتم بعد معرفة السبب الكامن وراء غثيان الحمل، ويعتقد أن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل تلعب دورًا في ظهور الغثيان.

عندما يتم زرع البويضة المخصبة داخل الرحم، يبدأ الجسم في تصنيع الهرمون الذي يطلق عليه الغدد التناسلية المشيمية (هرمون).
الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG) أو ما يعرف باسم هرمون الحمل، فقد وجد أن النساء اللواتي يعانين من غثيان الحمل الشديد لديهم معدلات أعلى من هرمون الحمل.

كما هو الحال مع هرمون الاستروجين، مثل مستوياته العالية في الجسم ترتبط بزيادة حدوث الغثيان لذلك، قد يشير حدوث الغثيان إلى أن الحامل يمر بالقفزة الطبيعية اللازمة لهرمونات الحمل الصحية السليمة.
ولكن على الجانب الآخر قد لا يرتفع الهرمونات المرتبطة بالحمل حدوث دائم للغثيان؛ لأن هناك نساء تعرضن لحمل صحي وطبيعي دون التعرض للغثيان أثناء الحمل.

وبالتالي ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان حدوث الحمل غثيانًا يعد علامة جيدة أم لا.
تجدر الإشارة إلى أن القيء المفرط للحمل (فرط الجاذبية) أو الغثيان الحاد في الحمل قد يصيب واحدًا من كل 1000 حالة حمل وفقدان الوزن وتتكرر أعراضه، والتعرض للجفاف، وتتكرر القيء وهذه الحالة تتطلب العلاج في المستشفى.

الحد من غثيان الحمل

  • للحد من غثيان الحمل وتخفيف أعراضه، والتي تشمل بالإضافة إلى الغثيان والقيء؛ يوصى بفقدان الشهية وبعض الأعراض النفسية مثل القلق أو الاكتئاب :
  • احرصي على عدم ترك المعدة فارغة مع تجنب الوجبات الدهنية، لذلك يُنصح بتناول وجبات متعددة خلال اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
  • لا تستلقي بعد الأكل لأن هذا يبطئ عملية الهضم، وينصح بالتأكد من تنظيف أسنانك بالفرشاة وغسل فمك بعد الأكل.
  • اشربي أكبر قدر ممكن من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم، مثل الماء أو عصير الفاكهة المخفف أو عصير الليمون، وما إلى ذلك، مع الحرص على عدم شرب كمية كبيرة في وقت واحد؛ لأن هذا يؤدي إلى ملء المعدة وتقليل الشعور بالجوع، تجدر الإشارة إلى أن لون البول يشير إلى وضع سوائل في الجسم.
  • وإذا كان اللون أصفر باهت أو واضح، فهذا يشير إلى كفاية الجسم من السوائل، وإذا كان اللون أصفر داكن، فهذه علامة تشير إلى الحاجة إلى شرب المزيد من السوائل.
  • تأكدي من تناول البروتين والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، وتقليل تناولك للأطعمة التي تحتوي على الدهون.
  • تجنبي الأطعمة والروائح التي تحفز الغثيان، مثل عصير الحمضيات والقهوة والحليب والشاي المحتوي على الكافيين، تجنبي تحضير الطعام قد يساعد أيضًا في تخفيف أعراض الغثيان.
  • الحصول على قسط كاف من الراحة.
  • تناولي وجبة خفيفة أثناء الانتظار لعدة دقائق قبل الخروج من السرير لتقليل الغثيان الذي يحدث في الصباح.
  • ارتداء ملابس واسعة لا تضغط على البطن.
  • تناولي الزنجبيل، إما كمسحوق في كبسولة، أو بشرب في الماء الساخن للحصول على شاي الزنجبيل أو تعليق الزنجبيل، وهذا مفيد في علاج غثيان الحمل بعد عدة أيام من تناوله.
  • الانتباه إلى مشغلات أخرى للغثيان بخلاف الطعام، مثل التواجد في غرفة دافئة، أو روائح العطر القوية، أو قيادة السيارة، أو تغيير وضع الجسم بسرعة، قد تلعب المؤثرات البصرية أحيانًا دورًا في ضوء الأضواء الوامضة.
  • تناولي فيتامين ب 6، لكن تجدر الإشارة إلى أن الجرعة التي تزيد عن 200 ملغ قد تكون ضارة، لذلك يجب أخذها بناءً على توصية الطبيب.
  • تناولي بعض أنواع مضادات الهيستامين بعد استشارة أخصائي، ومن الأمثلة على ذلك دوكسيلامين أو ديمينهيدرينات، إذا كنتي لا تستخدمي مضادات الهستامين وحدها، فمن الممكن أن تأخذي فيتامين B6 معها.
  • سؤال الطبيب عن الحاجة إلى تناول الحديد إذا كانت المرأة الحامل تتناوله، لأن الحديد قد يزيد الغثيان سوءًا.

عوامل غثيان الحمل

كيف أخفف من غثيان الحمل
كيف أخفف من غثيان الحمل

قد يكون معدل الإصابة بأمراض الحمل أكبر في الحالات التالية: 

  1. إذا كانت المرأة حامل بتوأم.
  2. إذا كانت المرأة مصابة بالغثيان أثناء الحمل في الحمل السابق.
  3. إذا كانت المرأة الحامل لديها تاريخ من الغثيان كأثر جانبي عند اتخاذ الولادة حبوب منع.
  4. إذا تعرضت المرأة لمرض السفر أو دوار الحركة (الإنجليزية: دوار الحركة).
  5. إذا كان هناك تاريخ غثيان الحمل في الأسرة في الأم أو الأخوات.
  6. إذا كانت المرأة الحامل لديها الصداع النصفي التاريخ.
  7. إذا كان جنس الجنين أنثى، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن 55٪ من النساء اللائي عانين من غثيان حاد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل تصبحن أنثى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المقالات محمية