الصحة أثناء الحمل

عوامل الخطر لجلطات الحمل

عوامل الخطر لجلطات الحمل أعراض السكتة الدماغية أثناء الحمل تحدث جلطة الحمل في الساقين أو منطقة الحوض، والمعروفة باسم تجلط الأوردة العميقة، ويمكن لهذه الجلطة أن تنتقل إلى الأوعية الدموية في الرئتين، مسببة ما يسمى بالانصمام الرئوي ليتم تفسيره على النحو التالي:

أعراض الخثار الوريدي العميق: ومنها ما يلي:

  • ملاحظة احمرار الجلد، خاصة في الجزء الخلفي من الساق أسفل الركبة مباشرة.
  • الإحساس بألم وانتفاخ في ساق واحدة، والذي يحدث عادة في ربلة واحدة، حيث يزداد الألم سوءًا عندما تنحني القدم نحو الركبة.
  • المعاناة من ألم شديد أو ارتفاع في درجة حرارة الجلد في المنطقة المصابة.
  • أعراض الانسداد الرئوي: يكون خطر الإصابة بالانسداد الرئوي منخفضًا إذا تم تشخيص وعلاج تجلط الأوردة العميقة، ولكنه يحتاج إلى علاج فوري في حالة حدوثه، ومن بين الأعراض التي نذكرها ما يلي:
  • الشعور المفاجئ بصعوبة التنفس.
  • سعال الدم.
  • الشعور بألم أو ضيق في الصدر أو أعلى الظهر.

عوامل الخطر لجلطات الحمل

عوامل الخطر لجلطات الحمل
عوامل الخطر لجلطات الحمل

تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أثناء الحمل ما يلي:

  • تاريخ عائلي للإصابة بالخثار الوريدي العميق.
  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر.
  • اخضعي لعلاجات الخصوبة.
  • لا يزال قائما لفترة طويلة.
  • يعاني من السمنة أو زيادة الوزن.
  • تجلط الأوردة العميقة السابقة أو تجلط الدم.
  • يعاني من دوالي شديدة.
  • سن 35 أو أكبر حامل.
  • الحمل بتوءم أو أكثر.
  • بعد أن خضعت لعملية قيصرية حديثة.
  • الدخان.
  • تسمم الحمل، أو بعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض التهاب الأمعاء.

أسباب حدوث جلطة الحمل

عوامل الخطر لجلطات الحمل
عوامل الخطر لجلطات الحمل

تلعب هرمونات الحمل دورًا في تكوين جلطات الدم أثناء الحمل، حيث يزيد الأستروجين من خطر الإصابة بجلطات الدم، حيث يرتفع مستوى هذا الهرمون في الدم أثناء الحمل وخطر الإصابة بجلطات الدم أثناء الحمل، يزداد الحمل عند النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الاستروجين، وفي المسحات المصابة بأمراض يحدث تخثر دم وراثي.

مثل: أهبة التخثر، في الواقع ظهور جلطات دموية أثناء الحمل نتيجة للعديد من التغيرات الفسيولوجية، مثل: يتسبب الطفل في منطقة الحوض وتغيرات في عوامل تخثر الدم، والتي تبدأ في وقت مبكر من الحمل وتستمر لمدة 6 سنوات من الولادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المقالات محمية