تغذية الطفل

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

تتعدد فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل، حيث تُعد هي الطريقة والدعامة الأولى والوحيدة لتغذية الأطفال، وهي مظهر من مظاهر رحمة الله عليهم ، لأن لبن الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، كما أن الرضاعة الطبيعية توفر للطفل إشباع احتياجاته النفسية والعاطفية، وهي أول علامة على ارتباط الطفل بأمه وزيادة إحساسه بها، لذلك يجب أن تحرص الأم على الإرضاع بشكل صحيح جسديًا وعاطفيًا، وسنعرض في هذا المقال فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل، ومنها الفوائد الفورية وطويلة الأمد.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

تعمل الرضاعة الطبيعية على تحفيز النمو الخاص بالطفل، بالإضافة إلى أنها تشارك في أن تقيه من العديد من الأمراض وتمده بعناصر غذائية مختلفة، كما أن الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في تعزيز صحة الأم أيضًا،  لذلك في السطور التالية سوف نعرض لكم فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل المختلفة بالتفصيل.

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

  • تقوي من عضلات وجه الطفل وفمه، كما تسرع من ظهور الأسنان.
  • تقلل من احتمالية إصابة الطفل بالسمنة، بالإضافة إلى توفير الحماية له من الحساسية المختلفة، وحمايته من الالتهابات المعوية والربو وأمراض التيتانوس، فضلًا عن توفير الحماية للطفل من الإصابة بالسرطان.
  • تقي الطفل من الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية، وكذلك من التلف الناتج عن نشاط الطفيليات، لأن حليب الأم يعمل على تقوية جهاز المناعة لدى الطفل.
  • اللبن الأول الذي يخرج من ثدي الأم والذي يسمى حليب الثثوب يلين أمعاء الطفل، ويقي من أمراض الاصفرار، ويعتبر من أفضل العلاجات التي تعطى للطفل لأنه يعمل على تنظيف أمعائه.
  • حليب الأم غني بالعديد من العناصر الغذائية التي تسرع من تكوين دماغ الطفل والتي تعمل على زيادة ذكائه.

فوائد الرضاعة للأم

  • توفر الحماية من هشاشة العظام ، حيث أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي يمتنعن عن الرضاعة الطبيعية أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من النساء المرضعات، كما أن تعرضهن لكسر في الفخذ أعلى من تعرض الأمهات المرضعات، خاصة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
  • يحسن الصحة العاطفية للمرأة المرضعة، حيث إن الرضاعة الطبيعية تقلل من احتمالية إصابة المرأة بالاكتئاب والقلق والتوتر.
  • تأخير في مرحلة التبويض مما يوفر للأم وقتًا كافيًا بين مراحل الولادة، وتجدر الإشارة إلى أنه كلما طالت فترة الرضاعة زادت الفترة بين مرحلتي الحمل.
  • تساعد في التخلص من الوزن الزائد المكتسب بسرعة أثناء الحمل، كما تساعد المرأة المرضعة على التخلص من الدهون المركزة في الحوض والفخذين خلال مدة أقصاها شهر واحد.
  • توفر على الوالدين تكلفة شراء الحليب الاصطناعي.
  • تزيد من مستوى الحماية ضد سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 25٪، ومن المهم معرفة أنه كلما طالت فترة الرضاعة زادت الحماية من هذا المرض، بالإضافة إلى الحماية من سرطان المبيض والرحم، لأن الرضاعة الطبيعية تقلل من مستويات هرمون الاستروجين في الجسم، وهو سبب رئيسي لسرطان الرحم.
  • يقلل من مستوى التوتر في الجهاز العصبي للأمهات غير المرضعات المعرضات بشكل أكبر للإصابة بالاضطرابات النفسية.

فوائد الرضاعة الطبيعية الفورية

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

للرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد الفورية التي تنعكس بشكل مباشر على الطفل، وتلك الفوائد هي:

  • تؤثر الرضاعة الطبيعية بشكل إيجابي على عمل الجهاز الهضمي من خلال تحفيز عمل سلسلة من الهرمونات والأحماض الأمينية التي تنظم نمو الجهاز.
  • تحفز عمل الأجسام المضادة التي تقوي مناعة الجهاز الهضمي ضد الأمراض الخطيرة والالتهابات مثل التهابات الأمعاء والجهاز الهضمي.
  • تحسين عملية الهضم، وتحفيز تكسير الإنزيمات التي تفرغ معدة الطفل بشكل أسرع، وتقليل الإصابة بالأمراض الشائعة بين الأطفال حديثي الولادة مثل الإسهال والتهابات الأمعاء.
  • الوقاية من الأمراض المعدية، لأن حليب الثدي يحتوي على عدد من المكونات المهمة لتقوية جهاز المناعة مثل الكربوهيدرات (البروتينات السكرية)، والبروتينات (اللاكتوفيرين)، والأجسام المضادة الخاصة، وخلايا الدم البيضاء، وهي مكونات غير موجودة في الحليب الاصطناعي.
  • تقليل مخاطر الإصابة بعدوى المسالك البولية.

الفوائد طويلة المدى للرضاعة الطبيعية للطفل

للرضاعة الطبيعية أيضًا العديد من الفوائد طويلة المدى التي تنعكس على الطفل، وقد قارنت العديد من الدراسات الأطفال الذين رضعوا من أمهاتهم والذين رضعوا رضاعة اصطناعية، وكانت الفوائد التالية جزءًا من النتائج، ومن هذه الدراسات:

  • تقلل الرضاعة الطبيعية من حدوث التهاب الأذن الوسطى في السنة الأولى من حياة الطفل بمقدار مرتين أقل من الأطفال الذين يرضعون من الثدي.
  • تقليل التعرض للأمراض المزمنة والسمنة والأمراض المصاحبة لأنواع معينة من السرطان (سرطان الدم بشكل رئيسي) وأمراض القلب والسكري للأطفال، مع تقليل الإصابة بالربو.
  • تحفيز القدرات العقلية وعوامل الذكاء في الطفولة والمراهقة.
  • التأثير الإيجابي على تطور أجهزة الأطفال السمعية والبصرية.
  • تؤثر الرابطة الحسية التي تتشكل بين الأم والطفل أثناء عملية الرضاعة بشكل إيجابي على تنمية مهارات الطفل في التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المقالات محمية